دراسة.. الموجات الحارة قد تضعف مهارات التفكير

وداد السعودي
وداد السعودي
محرر أخبار جوية- قسم التواصل الاجتماعي
2018/07/12 م ، 1439/10/28هـ
دراسة.. الموجات الحارة قد تضعف مهارات التفكير
تعبيرية

طقس العرب- أفادت دراسة بأن الموجات الحارة قد تضعف إنتاجية الفرد بأن تجعل تفكيره أبطأ وذلك حتى بالنسبة لصغار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة.

 

ووجد الباحثون، وهم من جامعة هارفارد، أن الطلاب الذين يقيمون في مساكن غير مزودة بأجهزة لتكييف الهواء أثناء موجة صيفية حارة حققوا نتائج أقل في اختبارات لمهارات الإدراك أجريت على مدار أسبوع تقريبا، مقارنة بطلاب مقيمين في مبان مكيفة.

 

وقال جوزيه جييرمو سيدينو لورون المدير المساعد لبرنامج هيلثي بيلدينجز في كلية تي.إتش تشان للصحة العامة في بوسطن التابعة لهارفارد وكبير الباحثين في الدراسة ”تمكنا لأول مرة من رصد تأثير ضار للموجات الحارة على الأصحاء في مرحلة الشباب“، بحسب رويترز

 

وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز هيلث ”وجدنا رد فعل أطول وتراجعا في الإتقان في تلك المجموعة (التي لا تستخدم أجهزة تكييف) مقارنة بمجموعة مماثلة من الطلاب تستخدم أجهزة التكييف“.

 

وتابع الباحثون حالة المجموعتين اللتين ضمتا 44 طالبا وخريجا في أواخر سن المراهقة وأوائل العشرينات على مدى 12 يوما على التوالي في يوليو تموز عام 2016.

 

وحرص الباحثون على إجراء التجربة بحيث تشمل موجة حارة تستمر خمسة أيام يليها خمسة أيام تكون درجات الحرارة فيها أكثر اعتدالا ويعقبها يومان من الطقس اللطيف.

 

وخضع الطلاب في كل صباح لاختبارين لمهارات الإدراك على هواتفهم الذكية. ويقيس الاختبار الأول، الذي يتطلب التعرف على لون كلمات معروضة، سرعة رد الفعل لدى الطلاب وقدرتهم على التركيز وتجاهل أسباب التشتيت، بينما يقيس الاختبار الثاني، الذي تضمن مسائل حسابية أساسية، سرعة المهارات العقلية والذاكرة.

 

ووجد الباحثون أن رد فعل الطلاب المحرومين من أجهزة التكييف كان أبطأ بنسبة 13.4 في المئة في الاختبار الأول وأحرزوا نتائج أقل بنسبة 13.3 في المئة في الاختبار الثاني مقارنة بالطلاب المقيمين في مساكن مكيفة.

 

وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية (بلوس ميديسين) إلى أن أكثر الأبحاث السابقة المتعلقة بالطقس شديد الحرارة ركزت على المعرضين لخطر الموت وهم الأطفال الصغار أو كبار السن.

 

وقال جو ألين المشارك في إدارة مركز المناخ والصحة والبيئة العالمية في كلية تي.إتش تشان للصحة العامة، والذي شارك في إعداد الدراسة، إن الجانب الأكبر من التغطية الإعلامية تركز على الوفيات بينما ”حقيقة الأمر أن الملايين يتأثرون بالموجات الحارة“.

 

وأضاف ”مع تغير المناخ وزيادة فترات الموجات الحارة، سنرى تأثيرا أكبر على الأداء والتعلم“.

 

وقال جيسونج باك الأستاذ المساعد لعلوم الصحة البيئية في كلية فيلدينج للصحة العامة بجامعة كاليفورنيا في لوس انجليس إن أحدا لا يعلم تحديدا لماذا نبدو أقل ذكاء في الحر.

 

وأضاف باك، الذي لم يشارك في الدراسة، أن السبب قد يكون قيام الجسم بسحب الدم من مناطق معينة في المخ وهو يحاول تخفيض درجة حرارته.

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً

العراق مناطق العراق

أبو صخير جزين بغداد تكريت بلد بيجي سامرّاء طوزخورماتو الدُجيل أميرلي الحويجة أبو غريب التاجي الطارمية الكرخ كرادة الكاظمية مدينة الصدر الرشيد بعقوبة المقدادية خانقين نهر الرُز الخالص جلولا خرنابات قرية أبو صيدا بُهرز مندلي كفري الكوت العزيزية الحي الصويرة العمارة المجر الكبير البصرة البصرة القديمة الفاو الحارثة الزبير إم قصر شـط العرب واسط الناصرية الشاطرة نهاية الفهود الزهايرية زليمات السماوة الرميثة الخضر الحربي جابر البيجاي الديوانية عفك الشامية الشنافية غماس الحمزة الدغارة الحلة المسيب القاسم سدة الهندية زيدان الخلف المدائن المحاويل الهاشمية المشروع اللطيفية الحصوة الإمام الشوملي كربلاء شثاثة عنق عوينات المستاريحية النجف الكوفة الحيرة المشخاب واقسة الرمادي الفلوجة القائم هيت حديثة الحبانية الخالدية الوليد الرطبة البغدادي الكرابلة كبيسه النخيب الرحالية الصقلاوية رواة العامرية بروانة الكرمة الحقلانية حصيبة الشرقية الموصل تلعفر الحضر تل كيف سنجار قارة قوش دهوك زاخو دركار عقرة سرسنك العمادية باتيل سينا زريزا زيوا بيراموس زينتا شولى أربيل مخمور شقلاوة صلاح الدين كوي سنجق راوندوز عنكاوا زيارات زورت كركوك تتازة خرماتو طقطق دبس قرية الزرايى روزبياني زنقانا زندانه السليمانية رانية حلبجة دوكان بنجوين خرمال جمجمال سراي زودان المحمودية بغداد القديمة ككلة عانه الأنبار بابل سوران جبل ازمر